عزيزي الزائر انت غير مسجل في هذا المنتدى لذلك يجب عليك التسجيل ان كانت هذه زيارتك الاولى

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

إلى من ابتلي بعشق المردان

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 إلى من ابتلي بعشق المردان في الإثنين يناير 19, 2009 4:44 am

عاشق السنفور

avatar
فرند
فرند
إلى من ابتلي بعشق المردان


فهذه صيحة نذير من أخ مشفق لمن وقع في عشق المردان أو كان لديه ميل إلى مصاحبتهم والإختلاط بهم
تبين له عظم هذا الذنب وما يجره من الخزي في الدنيا والآخرة
والأمرد في الإصطلاح : الشاب الذي بلغ خروج لحيته وطرّ شاربه ولم تبد لحيته ، ممن تميل الأبصار إليهم ، وتتحرك الطباع من بعض الناس إلى الهوىباستحسانهم
اعلم أخا الإسلام :
إن البصر هو الباب الأكبر إلى القلب وأهم طرق الحواس إليه ، فبه يتأجج لهيب الشهوة في القلب مما قد
ينزع بصاحبه إلى ما حرمه الله ولذلك أمر الله المؤمنين بغض أبصارهم فقال تعالى ** قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم}
فبدأ بالغض قبل حفظ الفرج لأن البصر رائد القلب.
ألم تر أن العين للقلب رائد ....... فما تألف العينان والقلب آلف
ومن الفتن التي تنشأ من إطلاق النظر إلى الحرام فتنة التعلق بالمردان وعشقهم،وهي فتنة قديمة
حديثة،تتجدد بتجدد الفتن الناشئة عن مخالفة شرع الله عز وجل
إن مما يدل على خطر مصاحبة المردان أنه قد فتن بهم عدد ممن ينتسبون
إلى الزهد وإلى الديانة ،فلبس عليهم الشيطان في صحبة المردان والإستمتاع بهم واتخاذهم أخدانا والعياذ
بالله
ومن أبلغ كيد الشيطان وسخريته بالمفتونين بالصور أنه يمني أحدهم أنه إنما يحب ذلك الأمرد لله تعالى حتى
قال قائلهم : نحن لا ننظر إليهم نظر شهوة وإنما ننظر إليهم نظر اعتبار فلا يضرنا النظر !!!
ولاشك أن اعتقادهم أن هذا لله ، من أعظم الضلال والغي وتبديل دين الله
وهذه قصص بعض المبتلين أذكرها لك لتنظر في أمرهم وما آل اليه حالهم لعل في ذلك عظة وعبرة لك
ذكر القرطبي في تذكرته : قال إن رجلا علق بشخص وأحبه ، وأشتد نفاره ،فاشتد كلف البائس إلى أن لزم
الفراش فلم تزل الوسائط تمشي بينهما ،حتى وعد بأن يعوده ، فأخبر بذلك ،ففرح واشتد سروره ،وانجلى
عنه بعض ما كان يجده .
فلما كان الطريق رجع ن,وقال : والله لا أدخل مدخل الريب ، ولا أعرض نفسي لمواقع التهم ، فأخبر بذلك
البائس المسكين فسقط في يديه ،ورجع إلى أشد ما كان به ، وبدت علامات الموت وأماراته عليه,
قال الراوي فسمعته يقول في تلك الحالة:
سلا مٌ ياراحة العليل....... وبرد ذا المدنف النحيل
رضاك أشهى إلى فؤا.....دي من رحمة الخالق الجليل
قال :فقلت : يافلان !اتق .
قال قد كان (!!!)
فقمت عنه فما جاوزت باب داره حتى سمعت صيحة الموت قد قامت عليه ، فنعوذ بالله من سوء العاقبة
وسوء الخاتمة . أهـ
فاعتبروا ياأولي الأبصار في هذه الداهية الكبرى ،والمصيبة العظمى ، التي أصلها النظر
وقال ابن الجوزي رحمه الله :
"ومنهم من تلاعب به المرض من شدة المحبة ..فعن أبي حمزة الصوفي قال :
كان عبدالله بن موسى من رؤساء الصوفية ووجوههم،فنظر إلى غلام حسن في بعض الأسواق فبلي به وكاد
أن يذهب عقله صبابة وحبا، وكان يقف كل يوم في طريقه حتى يراه إذا أقبل وإذا انصرف ، فطال به البلاء
وأقعده عن الحركة الضنى ، وكان لا يقدر أن يمشي خطوة ، فأتيته يوما لأعوده ، فقلت يا أبا محمد ما قصتك
؟وما هذا الأمر الذي بلغ بك ما أرى ؟
قال : أمور امتحنني الله بها فلم أصبر على البلاء فيها ولم يكن بي بها طاقة ، ورب ذنب يستصغره الإتسان
هو عندالله أعظم من كبير ،وحقيق بمن تعرض للنظر الحرام أن تطول به الأسقام ثم بكى .
قلت :ما يبكيك ؟
قال أخاف أن يطول في النار شقائي .
فانصرفت عنه وأنا راحم له لما رأيت به سوء الحال "
قال السيوطي رحمه الله :
فهذه عقوبة للمتهاونين بذلك في الدنيا ، والأخرة أدهى وأمر.
ولقد اشتد نكير السلف في أمر مصاحبة الأمرد أو النظر إليه بشهوة أو الخلوة به ، ممايدل على ضرورة
لزوم الحذر من فتنة هؤلاء
وأسوق فيما يلي بعضا من تحذيرات الأئمة من هذا الأمر :


  • دخل سفيان الحمام ، فدخل عليه غلام حسن الوجه , فقال أخرجوه ، فإني أرى مع كل امرأة شيطانا ومع كل صبي عشرة شيطانا . [راجع تلبيس ابليس ص310]
  • وقال أبو منصور عبدالقلدر بن طاهر : من صحب الأحداث وقع في الإحداث.[ المصدر السابق]
  • وقال بعض التابعين : ما أنا بأخوف من السبع الضاري على الشاب الناسك من غلام أمرد يجلس إليه .
  • وروي عن سعيد بن المسيب أنه قال :" إذا رأيت الرجل يلح النظر إلى الغلام فاتهموه "[ النظر في الأحكام ص 283]
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقال بعضهم : "ما سقط عبد من عين الله إلا ابتلاه بصحبة هؤلاء الأحداث"

  • وأخيرا أقول ماقاله شيخ الإسلام رحمه الله :
  • " وقد روي عن المشايخ من التحذير عن صحبة الأحداث ما يطول وصفه"
    ولله در القائل :
    لا تصحبن أمردا يا ذا النهى...... واترك هواه وارتجع عن صحبته
    فهو محل النقص دوما والبلا ..... كل البلاء أصله من فتنته
    وبعد أن عرفنا خطورة مصاحبة هؤلاء وما تجلبه تلك الصحبة القبيحة لصاحبها من خزي وصغار في الدنيا والأخرة
    فهل يرضى العاقل لنفسه أن يكون كذلك وأن يعرض نفسه للمهالك ؟
    فيا أخي المبتلى بمحبة هؤلاء أين عقلك أين رشدك ؟!
    ما أغفلك ما أجهلك !
    خسرت دينك ودنياك وأطعت شيطانك وهواك
    ما أخوفني عليك إن لم ترجع عن الإصرار أن تحشى عينك يوم القيامة بما لا تطيقه .
    فبادر إلى التوبة وشمر إلى الأوبة وكف بصرك ، واحفظ نظرك امتثالا للكتاب والسنة وإن خالفت خفت عليك من الفتنة .
    فأقبل هذه النصيحة وراجع عن أفعالك القبيحة بتوبة نصوحة عسى الله أن يجزل لك الثواب ويعافيك من
    العقاب ويسامحك في الحساب ، ويبوئك مع المتقين حسن مآب ( جنات عدن مفتحة لهم الأبواب , متكئين
    فيها يدعون فيها بفاكهة وشراب , وعندهن قاصرات الطرف أتراب)
    وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    ـــــــ
    المراجع :
    تحذير أهل الايمان من مصاحبة المردان تأليف : سعود بن ملوح العنزي
    وتلبيس ابليس لابن الجوزي رحمه الله




- لا تغتر بنظر الناس إلى صلاح ظاهرك؛ فأنت أعلم بسريرتك وما تكنه نفسك وما يحصل في خلوتك
- لن تكون عظيما عند الله عز وجل وعند الخلق حتى تكون عظيما في عبادتك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


نســـــــــــــأل الله العفو والعافيــــــــــــــــــة والنجاة من النـــــــــــــــــــــــار


@@@@@@@@@@@@@@@@@
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

هو الحق مهما طغى باطلاٌ له النصر يوم النــــــــزال الأخير
ولله سهم سيمضي غدا ولو كره المســــــــــــــــــتبد الكفور


الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى